الشيخ علي الكوراني العاملي

211

سيرة أمير المؤمنين ( ع )

ألف ومئتي ألف وذلك ربع الثمن ، وكان جميع ماله خمسين ألف ألف ومائتي ألف ، وكان يضرب في المغنم بأربعة أسهم سهم له وسهمين لفرسه وسهم لذي القربى أي لأمه ، وكان له بمصر والإسكندرية والكوفة والبصرة خطط ودور . وما ولي إمارة قط ولا جباية ولا خراجاً ) . ومع ثروة الزبير وطلحة أخذا لحرب الجمل من يعلى بن أمية قرضاً ، ولم يرداه ! قال ابن حبان في الثقات ( 2 / 279 ) : ( قدم يعلى بن أمية من اليمن وقد كان عاملاً عليها بأربع مائة من الإبل فدعاهم إلى الحِملان ( نقل الجنود إلى البصرة مجاناً ) فقال له الزبير : دعنا من إبلك هذه ، ولكن أقرضنا من هذا المال ! فأعطاه ستين ألف دينار ، وأعطى طلحة أربعين ألف دينار ، فتجهزوا وأعطوا من خفَّ معهم ) ! و . ذكر سعيد بن المسيب أن زيد بن ثابت حين مات ، خلف من الذهب والفضة ما كان يكسر بالفؤوس ، غير ما خلف من الأموال والضياع بقيمة مائة ألف دينار ) . ( مروج الذهب : 2 / 333 ) . وقال البيهقي في سننه ( 6 / 348 ) : ( زيد بن ثابت كان في أمارة عثمان على بيت المال فدخل عثمان فأبصر وهيباً يغنيهم ، فقال : من هذا ؟ فقال مملوك لي ، فقال أراه يعينهم ! أفرض له ألفين ، قال ففرض له ألفاً ، أو قال ألفين ) ! وقال ابن أبي شيبة ( 7 / 618 ) : ( فأبصر وهيباً يغنيهم في بيت المال ، فقال : من هذا ؟ فقال زيد : هذا مملوك لي ، فقال عثمان : أراه يعين المسلمين وله حق ، وإنا نفرض له ففرض له ألفين ! فقال زيد : والله لا نفرض لعبد ألفين ففرض له ألفاً ) ! ز . وذكر الأميني ( رحمه الله ) في الغدير ( 8 / 286 ) قائمة بهباته مع مصادرها : ( فقد أعطى لمروان 500000 دينار ذهب ، و 100000 درهم فضة ، ولابن أبي سرح 100000 دينار ، ولطلحة ضعفه مع ثلاثين مليون درهم مرة ، ومليونين ومئتين ألف درهم فضة ، ولعبدالرحمن بن عوف صهره 2560000 دينار ، وليعلي بن أمية نصف مليون دينار ، ولزيد بن ثابت مائة ألف دينار . . وهكذا دواليك للحَكَم وآل الحَكَم ،